من هنــــا كانت البدايـــه
مجـــلة بدايـــــه


<script language="JavaScript" src="http://www.akhbarak.net/linkup.php?linkup=1&articleColor=black&dateColor=black&sourceColor=black&sources[]=1&sources[]=2&sources[]=3&sources[]=4&sources[]=5&sources[]=6&sources[]=7&sources[]=8&sources[]=9&sources[]=16&sources[]=17&sources[]=19&sources[]=73&sources[]=20&sources[]=29&sources[]=23&sources[]=32&sources[]=33&sources[]=34&sources[]=36&sources[]=38&sources[]=43&sources[]=44&sources[]=24&sources[]=45&sources[]=46&sources[]=25&sources[]=47&sources[]=35&sources[]=48&sources[]=49&sources[]=50&sources[]=72&sources[]=51&sources[]=52&sources[]=53&sources[]=54&sources[]=55&sources[]=56&sources[]=27&sources[]=57&sources[]=58&sources[]=59&sources[]=26&sources[]=60&sources[]=61&sources[]=62&sources[]=63&sources[]=64&sources[]=65&sources[]=66&sources[]=67&sources[]=68&sources[]=69&sources[]=70&sources[]=71&sources[]=74&sources[]=92&sources[]=75&sources[]=76&sources[]=94&sources[]=77&sources[]=78&sources[]=79&sources[]=81&sources[]=80&sources[]=82&sources[]=83&sources[]=90&sources[]=84&sources[]=85&sources[]=86&sources[]=88&sources[]=87&sources[]=93&sources[]=89&sources[]=91&sources[]=95§ions[]=6§ions[]=15§ions[]=1§ions[]=2§ions[]=3§ions[]=4§ions[]=5§ions[]=7§ions[]=24§ions[]=25§ions[]=26§ions[]=27§ions[]=28"></script><br><a href="http://www.akhbarak.net">http://www.akhbarak.net</a>
يونيو 6th, 2011 كتبها farfooooosh نشر في , مقالات,

وصفت فى مقال الأسبوع الماضى «الحوار الوطنى» الذى يقوده الدكتور عبدالعزيز حجازى بأنه مسرحية، ولا أعتقد بأن «الوفاق القومى» الذى يقوده الدكتور يحيى الجمل يختلف كثيراً، جانب من أسباب فشل الحوارين هو إهدارهما لحق شباب الثورة فى المشاركة.. ويبدو أن هذا ما دعا المجلس الأعلى للقوات المسلحة لسد هذه الثغرة وإجراء حوار خاص مع الشباب.. يوم الاثنين الماضى وجه المجلس دعوة من خلال رسالتين على الفيس بوك إلى «كل ائتلافات شباب الثورة الذين شاركوا فى ثورة 25 يناير العظيمة دون إقصاء لأى فصيل»، كى يتحاوروا مع عدد من أعضاء المجلس يوم الأربعاء.. كانت هذه هى السقطة الأولى المماثلة تماماً لما حدث فى الحوارين الوطنى والقومى. أن يتم الاستدعاء خلال فترة وجيزة لا تزيد هنا على 48 ساعة.
السقطة الثانية أن المكان الذى اختير للقاء هو مسرح نادى القوات المسلحة.. مسرح.. أى منصة عالية أمامها صفوف كراسى تليق بمحاضرة، كى لا أقول مسرحية، ولا تسمح بحوار.. السقطة الثالثة كانت فى عدد المدعوين، إذ ذكرت الدعوة أن كل ائتلاف يمكنه أن يمثل بـ10 أشخاص على ألا يزيد العدد الإجمالى على ألف مشارك، حيث إن طاقة مكان الاجتماع لا تتسع لأكثر من ذلك.. أى أن المجلس الأعلى كان يود دعوة عدد أكبر لولا حدود المكان.. وبالطبع فإن تجمعاً كهذا يمكن أن يسمى مؤتمراً أو مهرجاناً أو حشداً أو غير ذلك، إلا أن نطلق عليه اسم الحوار.
أما السقطة الرابعة فكانت أن الاجتماع تم بلا جدول أعمال أو أوراق عمل أو حتى هدف واضح، سوى تلك العبارة الفضفاضة أنه يأتى «إيماناً باستمرار التواصل مع الشعب المصرى وشباب الثورة، وفى إطار جهود المجلس لتحقيق التوافق الوطنى خلال هذه الفترة التاريخية التى تمر بها م
يونيو 2nd, 2011 كتبها farfooooosh نشر في , مقالات,

بالتأكيد أنت تريد إجابة سريعة وحاسمة عن هذا السؤال الغامض الذى يشغل بال الكثيرين فى مصر سواء كانوا مشتاقين لتلك الأموال أم مهتمين أكثر بقيمة العدالة التى تستوجب استردادها. لكننى لا أعتقد أن أحدا فى مصر كلها أيا كان نفوذه المعرفى يمتلك إجابة قاطعة لذلك السؤال، لكن ما أستطيع أن أساعد به هو مجموعة ملاحظات توصلت إليها بعد حوالى 3 ساعات قضيتها فى أروقة المكتب الفنى للنائب العام بدعوة كريمة وُجهت لى، لكى أتعرف على المستشار هشام الدرندلى الذى اهتم بالرسالة التى نشرتها هنا يوم السبت الماضى، التى أرسلتها مواطنة مصرية تعمل فى شركة دولية متخصصة فى استرداد وتعقب الأموال القذرة التى يتم غسلها بنكيا فى مناطق متفرقة من العالم.
نعم، سنسترد أموالنا المنهوبة، هكذا يؤكد المستشار هشام الدرندلى، لأننا نمتلك قرارا سياسيا واضحا بذلك ولن نتراجع خطوة فى أى طريق يؤدى بنا إلى استرجاع أى مليم تم تهريبه خارج مصر، ومحاسبة من تورط فى ذلك كائنا من كان. طيب، هذا كلام جميل لكنه إنشائى، والناس تحتاج كلاما عمليا، الواقع أن هذا الكلام الذى يبدو إنشائيا يوجد فيه أكثر من نصف الطريق إلى استرداد الأموال التى هى مرهونة دائما بوجود القرار السياسى الحاسم، وما استنتجته من كل ما سمعت أن جزءا كبيرا من مصير هذه الأموال يكمن فى فكرة تأخر القرار السياسى الحاسم بشأنها سواء من قبل متخذى القرار فى مصر، أو من قبل متخذى القرار فى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبى.
عندى هنا مفاجأة غير سارة، هى أن الولايات المتحدة حتى الآن لم تتخذ قرارا بتجميد أموال مبارك وأذنابه، على الأقل حتى يوم زيارتى للمكتب الفنى للنائب العام يوم الأحد الماضى، وهو ما يطرح تساؤلات كثيرة حول أسرار هذا التأخر، وحول مدى جدية وعود الإدارة الأمريكية فى هذا الشأن، وهى الوعود التى تم ترديدها أمام شخصيات كثيرة كان من بينها الكاتب الكبير الدكتور حسن نافعة الذى قالت أمامه وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون إن الولايات المتحدة لديها بالفعل أرصدة كثيرة تخص مبارك، وإذا ربطت ذلك بما قيل عن زلة اللسان التى وقع فيها جون كيرى حول ثروات مبارك، وما نشرته مصادر أمريكية كثيرة حول ثروته، فإننا نكون بصدد لغز يحتاج إلى ضغوط سياسية قوية رسمية وشعبية للمطالبة بفكه، حدثنى مسؤول أثق فيه عن تلقى النائب العام مئات الإيميلات والرسائل التى ترد بشكل منتظم من جهات شعبية وأهلية حول العالم تطالب بتحسين ظروف حبس رموز النظام المخلوع وتطالب بتبرئتهم، وهى رسائل يمكن لك أن تستنتج من يقف وراءها إذا علمت أن هناك حملة علاقات عامة دولية يمولها بعض أصحاب المصالح المرتبطة بنظام مبارك للضغط على مصر الآن، تقوم بترويج مزاعم بأن ما يجرى أمام القضاء المصرى ليس سوى محاكمات سياسية تفتقر إلى العدالة، وهو ما قد يؤثر سلبا على ملف استرداد الأموال إذا لم يتم التكاتف للرد على تلك المزاعم وتفنيدها والتأكيد دائما وأبدا على أن الثورة المصرية التى قامت من أجل العدالة ستكفلها للذين ظلموا الناس وأهدروا حقوقهم.
هنا أقترح أن يبادر كل من يستطيع من شباب الثورة وشيوخها ونسائها بل أطفالها الذين يجيدون الكتابة بالإنجليزية والفرنسية وغيرها من اللغات للمساعدة فى ملف استرداد الأموال، بالبدء فى حملة ضغط شعبية تستهدف كل الإدارات والحكومات التى تمتلك أرصدة لمبارك وأعوانه، وعلى رأسهم الإدارة الأمريكية. ربما كان لحسن الحظ أن هذه الإدارات جميعا وإن كانت قد تواطأت مع مبارك وعهده حتى أذقانها، فهى فى النهاية إدارات منتخبة تتأثر بالضغط السياسى والإعلامى، ولن يضيع هباء أى إيميل يرسله مواطن مصرى إلى إدارات هذه البلاد وصحفها ووسائل إعلامها، بل سيكون فعالا فى مساعدة السلطات المصرية على التصدى مثلا لذلك التلكؤ الأمريكى الغريب فى ملف تجميد الأموال التى حاولت أن أسأل عما إذا كانت
يونيو 1st, 2011 كتبها farfooooosh نشر في , مقالات,
| الأربعاء, 01 يونيو 2011 11:37 |
![]() بقلم ـ د. محمود السقا
الرئيس السابق لم يقتل فرداً بذاته، وإنما قتل أمة، بل وكأنما قتل الناس جميعاً.. سوف تنصب المحكمة في »ميدان الشهداء« ميدان التحرير »سابقاً«. معذرة نقصد الرئيس الذي كان رئيساً.. ما قرأناه عنه وعن أسرته الكريمة (نقصد التي كانت كريمة) ما لا عين رأت ولا أذن سمعت وما طرأ علي عقل بشر، ما هي الثروة التي سرقتها هذه الأسرة مليارات وبليارات وفيلل وقصور وأراضي وجنات (لا تجري من تحتها الأنهار) ليست هنا في بلدنا الأسيفة الحزينة، بل في بلاد الدنيا وعواصمها في لندن وفي باريس وفي نيويورك وأيضاً في دبي ولو بقي قليلاً قليلاً (كان سوف يستعمر الأرض شمالها وجنوبها الزرع والضرع والصحراء رمالها ودوابها وجمالها… إلخ). »عجبت حتي كدت لا أتعجب«!! وبمناسبة جمالها ويضاف إليها حميرها فإنه بكل القطع واليقين هو »المحرض الحقيقي وليست المحرض حسب تقسيم فقهاء روما لأنداء وتشكيلات الشركاء في الجريمة جنباً إلي جنب مع الفاعل الأصلي فيها. الكل يعلم - الآن - علم اليقين أن الرئيس السابق كان يرسم ويخطط لأن يحكم إلي الأبد ولم يكن في حسبانه »أن لكل أجل كتاب« وكل البشر من الإمبراطور إلي الرئيس إلي عباد الله - كما قالت الفلسفة الرواقية - كلهم كلهم »سوف يجمعه في نهاية المشوار شاطئ الموت«. ولكن سيادة الرئيس السابق - الذي يتربع علي عرشه طريداً شريداً بذلك المكان المفضل إليه »شرم الشيخ« ويا هل تري هل مازال يفكر في عودة إلي أحضان الحكم.. أم ماذا يدور في خلده وهو يستمع صباح مساء صيحات أبناء »أم الصابرين التي صبرت عليه طويلاً طويلاً«.. مصر الحبيبة الغالية التي من مسها بسوء كانت نهايته.. كما نري طريد البلاد والعباد ولعنة الجماهير.. في »ميدان التحرير وفي مصر الجديدة وعلي شاطئ البحر الأحمر، حيث منفاه أو الأبيض أو الأسود سواء »سوء المصير«. كان الرئيس الماضي ما يردد دائماً |
مايو 29th, 2011 كتبها farfooooosh نشر في , مقالات,
• أخيراً دخلت إسرائيل على الخط، وطلب الحاخام الإسرائيلى عوفيديا يوسف من شيخ الأزهر العفو عن مبارك.. والتجاوز عن كل ما ارتكبه من جرائم، ولكن شيخ الأزهر رد عليه رافضاً ربما لشعور الإمام الأكبر بالحرج بعد أن كان قد صرح هو نفسه فى صحيفة ألمانية قبل أيام بموافقته على طلب العفو عن مبارك " نظراً لحالته الصحية.. وكبر سنه "، كما جاء فى تبرير الإمام الأكبر لصحيفة الألمانية . ويبدو أن الحاخام الإسرائيلى قد اختار شيخ الأزهر بالذات ليطلب موافقته أو دعمه لإصدار قرار بالعفو عن مبارك بعد أن علم من الصحيفة الألمانية، أن طلب العفو يلقى موافقة وتأييد من شيخ الأزهر رغم أن الإمام الأكبر كان قد صرح بعده نشر الحوار ان تصريحاته تم تحريفها .. ربما لهذا السبب رفض الأمام الاكبر طلب الحاخام الإسرائيلى حتى لا يبدو فى صورة المتفق مع الإسرائيليين الذين يرغبون فى العفو عن مبارك نظراً لما يمثله لهم من كنز إستراتيجى، على حد تعبير واحد من كبار الساسة الإسرائيليين.
• لم يكن الإسرائليون مبالغين فى وصف مبارك بالكنز الاستراتيجى لإسرائيل، بالنظر لما قدمه لهم من خدمات تدفقت فى نهر مصالحهم الاستراتيجية. فلو كانت إسرائيل قد تمكنت من زرع أحد عملائها المخلصين فى رئاسة الجمهورية بمصر، وكلفته بأداء عدد من المهام التى تخدم مصالحها لما نجح فى ذلك كما نجح مبارك، الذى هدم القطاع العام بما كان يمثله من ركيزة أساسية لتمويل الحرب على إسرائيل .. ووصل بالأغلبية الساحقة من الشعب المصرى إلى ما دون حزام الفقر، كما حاصرهم بالكثير من الأمراض المزمنة كالسرطان والفشل الكلوى، وأطلق من حوله مصاصى الدماء من بطانته لنهب ثروات الشعب وإغراق مصر فى الديون ، واعتماد اقتصادها على المعونات الخارجية التى ترهن القرار المصرى لدى الجهات المانحة. وأضعف الدور المصرى بالانسحاب من كافة الميادين السياسية ذات التأثير ، فتقوقعت مصر على نفسها منعزلة عن كل محيطها العربى والأفريقى.
• كل ذلك كان من أهداف إسرائيل التى تعمل على ترسيخها فى الواقع، لإضعاف مصر وشغلها بمشاكل وإزمات داخلة طاحنة تستنفد طاقاتها، وتهدم كيانها وتكبل حركاتها فى أى اتجاه خارج حدودها المغلقة، وقد ساعده
مايو 27th, 2011 كتبها farfooooosh نشر في , مقالات,

عرضنا في المقال السابق الجزء الأول من المقال المسموم الذي نشره علي شبكة الإنترنت موقع مجهول الهوية واسع الانتشار يحاول فيه بحرفية إعلامية فائقة الوقيعة بين الشعب وقواته المسلحة باعتبار أن جيش مصر الوطني العظيم هو السند القوي لثورة الشعب. ولذلك يحاول أشرار الثورة المضادة المستحيل لتدمير هذا الحلف المقدس بين الشعب وجيشه بادعاء أنه كانت هناك مؤامرة بين أمريكا وإسرائيل والسعودية والمجلس الأعلي للقوات المسلحة للخلاص من حكم الرئيس الساقط مبارك مع عدم محاكمته مكافأة له علي خدماته السابقة لسادته في واشنطن وتل أبيب. وذكرنا في المقال السابق أننا رأينا وجوب عرض المقال المسموم كما جاء لأن الموقع المنشور عليه واسع الانتشار ومن السهل أن يثير البلبلة لدي القارئ العادي. ونستكمل في هذه الحلقة عرض باقي المقال المسموم ثم نعرض للقارئ مدي الكذب والتزوير الذي نشره الأشرار بحرفية إعلامية فائقة توحي بصدقه.
يستطرد المقال المسموم قائلاً: إن المشير طنطاوي أكد لأمريكا أن أسرار الأمن القومي ستظل محفوظة 100٪ وأن مبارك سيحميه الجيش، وأن طنطاوي وعنان وافقاً علي التأكيد لأمريكا أنه في مقابل تنحي مبارك عن سلطته فلن يكون عرضة لأي مهانة أو محاكمات صورية يفشي خلالها أسرار الدولة. وأن هذا يفسر رد الفعل العنيف لدي الجيش عندما هاجم الثوار مقار جهاز أمن الدولة وأخذوا مستندات من بعضها، فأسرعت أمريكا بدق ناقوس الخطر حتي يتم استرداد هذه المستندات أو تدميرها ومحو أثرها، وتم استرداد الملفات والاحتفاظ بها في أرشيفات عالية السرية، وأن أمريكا كانت سعيدة بسرعة تحرك الجيش لاسترداد هذه المستندات، وأن كل ما تم تدميره منها كان بموافقة مسبقة من المشير أو مساعديه. وأنه تم الإفراج عن كل ضباط أمن الدولة الذين دمروا بعض هذه المستندات دون تصريح فاعتقلوا ثم أفرج عنهم ولم يحقق مع أي منهم، وأن الجمهور أعلنت له قصص مفبركة عن هذا الموضوع.
ويستطرد المقال المسموم قائلاً: إن سياسة طنطاوي مع فلول النظام الساقط في جهاز الشرطة اتسمت بالواقعية، فالشرطة ليست جهاز أمن الدولة وإن كان هذا الجهاز جزءاً مهماً من الشرطة، وكانت كل تجاوزات الشرطة التي لا تغتفر ضد الشعب غير مغتفرة لدي الجيش أيضاً. وكانت الحيرة في ماذا يمكن عمله للأمن الداخلي لو تم اتخاذ قرار بعقاب جماعي ضد الشرطة. من المؤكد أن رجال شرطة كثيرون تصرفوا بطريقة إجرامية تماماً، وقد تم اعتقالهم وينتظرون المحاكمة حالياً، ولكن يبقي سؤال هو أنه رغم مطالبة الشعب بحل جهاز الشرطة كله فلا يمكن لأي حكومة سواء كانت انتقالية مدنية أو عسكرية أن تحل جهاز الشرطة كله وتستبدله بجهاز جديد، وما فعله المشير طنطاوي هو فعل كل ما يمكنه لحفظ الأمن والنظام، ومع ذلك فإن الأمن والنظام إما انهارا أو أصيبا بضربات شديدة في أنحاء عديدة من البلاد رغم أن وحدات عديدة من الجيش قامت بعمل البوليس للمساعدة في حفظ أمن الشارع.
أما موضوع الأموال التي نهبتها أسرة مبارك فكان موضوعاً حساساً جداً، وتم الاتفاق علي عدم إثارته قبل جمع معلومات كافية عنه. وبعكس ما تم إعلا
مايو 26th, 2011 كتبها farfooooosh نشر في , مقالات,
هل اكتفى الاخوان بالغنائم
فى ظل عهد النظام السابق حاز الاخوان المسلمون على استعطاف وحب كل القلوب فالحقيقه انهم اكثر فئه دفعو فاتورة ظلم ودكتاتورية النظام كله بل لا ابالغ اذا قلت ان جهاز امن الدوله كان يوجه كل قدراته للاخوان المسلمون وكان الجميع يتعاطفون معهم ضد النظام السابق وفى ثورة 25 يناير العظيمه اعلن الاخوان فى بدايتها انهم لن يخرجو لانهم يعلمو جيدا مدى وضع خروجهم وتاثيره على مقاومة النظام للمظاهرات وسيدفعون هم ثمن كل تلك المظاهرات وظنو ان شباب الفيس بوك سيهربون مع اول طلقه الى غرف الدردشه وسيتركونهم يواجهون رصاص الشرطه المصريه ومعتقلات امن الدوله فلذلك هم لم يريدو ان ينقادو وراء شباب الفيس بوك ويدفعو هم الفاتوره ومع اول يوم للمظاهرات اثبت هؤلاء الشباب انهم سيغيرو الوضع لا محاله وسيفعلو ما فشلو فيه الاخوان نفسهم ونزل الاخوان الى ميدان التحرير والحقيقه كان لنزولهم اهميه كبيره جدا لعدة اشياء اهمها مدى تنظيمهم ومعرفتهم ببعضهم البعض من خلال ندواتهم ولقاءتهم مع بعضهم البعض فطغى تنظيمهم على الميدان وراحو ينظمون الثوره وكان لهم اثر الكبير فى التصدى للبلطجيه والشرطه وخاصة فى موقعة الجمل ويعد هم من الاسباب الرئيسيه لرحيل النظام ولا اقول نجاح الثوره فالثوره لم تنجح بعد وكانو فى ميدان التحرير يلتحمون بالثوار الذين لم يعدو شبابا فقط بل التحم كل افراد الشعب بمختلف اعمارهم جنبا الى جنب واصدرو قيادات الاخوان اوامر لشبابهم بعدم ذكر انتمائاتهم فالجميع هنا من اجل مصر وكان لهذا الاثر الطيب على الجميع فى ميدان التحرير لافرق بين فئة او اخرى وبعد ان تعهد جيش مصر العظيم بانه ساتعهد بتحقيق كل مطالب الثوره فى مقابل ان يخلو الثوار ميدان التحربر من اجل تسيير دفة الامور فى البلد واصبح للاخوان شأن عظيم ومكانه واصبحو مراكز قوى ومن اولى الامر الان فى مصر ولا تفعل الحكومة شيئا يتعارض مع رغبة الاخوان وانقلبت الصوره تماما عما كانت عليه قبل ثورة يناير فاصبح الحزب الوطنى هو المحظور والاخوان هم اصحاب الكثير من القرارات وهذا فى حد ذاته لا يزعج لاننا مدركين ان الاخوان ذاقو مرارة الظلم ونحن نريد من ذاق هذه المراره حتى لا يظلم ولكننا فوجئنا بضغوط شديده تتعرض لها مصر من اجل العفو عن الفساد والمفسدون وذلك معناه ضياع الثوره ودماء الشهداء هباء ولا قيمة له وربما راينا فى يوم من الايام جمال مبارك رئيسا لمصر واكمال خطى ابيه فى الفساد وضياع مصر ووضعها تحت اقدام اليهود والامريكان وتتعرض مصر الان لمخططات وحيل شيطانيه كلها تؤدى الى تلك النتيجه وفى النهايه ضياع مصر والمصريين وعودة الاحتلال الصهيونى والامريكى تحت قيادة عصابة مبارك فاصبح الخروج الى التحرير حتمى وواجب لمواجهة كل هذه المخططات واعلن الاخوان انهم لن يخرجو فهل اصبحو كالنظام القديم لا يهمهم الا مصالحهم ومكاسبهم التى اكتسبوها بعد 25 يناير واين حق الشهداء اين حق الذين خرجو وتعرضو للموت وهم لا ينتمون الى اى جهه تعطيهم نصيبهم فهم لا ينتمون الى اى ائتلاف لا للشباب الثوره الذين اصبحو نجوما على كل شاشات المحطات الفضائيه هل يضيع من لا فئة له تحميه وتدافع عن متطلباته وحقه فى العيش حياة كريمه وهم الذى خرج تاركا اهله ولم يخرج الا لمصر وحرية مصر وهم الاكثر عددا فى ميدان التحرير وهم الاكثر شهداءا فهل الشهيد المجهول ذو الوجه الباسم اخوانى او ائتلافى ودفع ثمن حرية مصر لقد كانو هؤلاء هم القوه التى قامت عليها الثوره ح
مايو 26th, 2011 كتبها farfooooosh نشر في , مقالات,
«هل فقد خيرة أبناء مصر نور أعينهم من أجل أن ترى مصر العدالة (طشاش)؟، هل ضحى المصريون بأموالهم وأمنهم ومصالحهم من أجل أن تستعيد مصر ثروتها المنهوبة حسب التساهيل؟، هل تعرض أبناء مصر للاختناق بفعل قنابل الغاز المباركية من أجل أن تشم مصر نُفُسها وتستعيد نفسها؟
أم أنهم قدموا كل تلك التضحيات التى أذهلت العالم لكى ترضى مصر بقليلها وتحمد ربنا على قد كده وتبوس إيديها وش وضهر وتعود ثانية لكى تنتظر ما يجود به عليها حكامها؟.
إذا كنت قد رأيت كيف يؤدى التأخر فى الدواء إلى استفحال المرض، فلماذا إذن يا جيشنا العظيم تتركنا نسأل كل هذه الأسئلة، وأنت تمتلك القدرة على الإجابة الحاسمة القاطعة. يا جيشنا العظيم: أليست مصر أكبر من الجميع؟،
أليس دم الشهداء أغلى من حسنى مبارك وأولاده وأصدقاء عمره؟، أليس الوقت كالسيف؟،
ألا تفرق الثانية فى حسم المعارك وتغيير المصائر؟، ألا يستحق الشعب المصرى أن يفرح مرة من (نِفسه») فرحة كاملة غير مقطوشة، لكى نطلب منه بعدها أن ينتج ويعمل ويتطلع إلى مستقبل ليس فيه وزراء فشلة ولا عدالة منقوصة ولا كرامة مهدرة ولا ثروات منهوبة؟».
أكتفى بهذا القدر من الأسئلة لأطرح عليك سؤالا جديدا: هل يبدو لك هذا الكلام تسخينا ضد المجلس العسكرى فى إطار حملة الانتقادات الموجهة إليه؟،
هل أحسست أن هذه الأسئلة ترغب فى شعللة الأجواء للحشد من أجل الموجة الثانية من الثورة غدا؟،
إذا ظننت ذلك فأنا أحييك على حسن ظنك، لكن دعنى أقل لك إننى نشرت هذه الأسئلة فى هذه الصحيفة يوم 3 مارس الماضى فى مقالة بعنوان (هيا إلى الميدان)، ومجرد كونها مازالت صالحة للنشر كأنها مكتوبة اليوم هو فى حد ذاته سبب كاف للنزول إلى الميدان غدا، فقد قامت الثورة أصلا لكى نعيش فى بلاد لا ينشف ريقنا من أجل أن نحظى بإجابات قاطعة على أسئلتنا المصيرية.
إذا كنت تقرأ لى بانتظام ولست محتاجا لأن أعيد لك نشر ما سبق أن كتبته، فأنت تعلم أننى سبق أن كتبت عقب فض الجيش لاعتصام تسعة مارس مقالا بعنوان (أنقذوا شعار الجيش والشعب إيد واحدة) وأننى نبهت فى مقال سابق إلى أن الثورة تواجه أخطارا كثيرة على رأسها إحداث وقيعة بين الجيش والثورة،
وتحول الكتلة الصامتة إلى قوة مواجهة ضد الثورة، وكم كنت أتمنى أن أكون مخطئا فيما قلت لكن يؤسفنى أنك تدرك الآن أن هذين الخطرين أصبحا أقرب ما يكون للتحقق بشكل كامل، وأرجو أن نكون صادقين مع أنفسنا لكى نسأل لماذا حدث ذلك، وكيف انتقلنا من يوم 12 فبراير عندما تركت الملايين الثائرة ميادين التحرير فى جميع أرجاء مصر وعادت إلى بيوتها ثقة منها فى المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذى تعهد بتحقيق مطالب الثورة، لنصل إلى يوم 27 مايو حيث يشعر الكثيرون وأنا منهم بأننا أخطأنا خطأ جسيما بترك ميادين التحرير قبل أن تتحقق جميع مطالب الثورة، بدلا من أن نضطر إلى الضغط المليونى المتواصل للحصول بنشفان الريق على حقوق تُعتبر من أبسط بديهيات الثورة فى تاريخ الثورات فى العالم كله، وكأن هذا البلد كثير عليه أن يفرح فرحة كاملة ويرى إنجازات ثورية تتناسب مع التضحيات العظيمة التى قام بها أحراره.
إذا كان كلامى الآن يقلقك ويوترك، فأرجوك يا سيدى: تعال لنتحدث عن الغضب بهدوء.
يا سيدى ما أسهل أن تعلن ضيقك من الدعوات التى تتنادى إلى جمعة ثانية للغضب وثورة ثانية ، وما أسهل أن تلوم مئات الشباب الذين قرروا كتابة تدوينات تنتقد أداء المجلس العسكرى، فأنت بالتأكيد خائف وقلق من أن تتطور الأمور ليحدث ما لا يحمد عقباه بسبب جموح بعض الثائرين وشططهم، ولك كل الحق فى قلقك وخوفك، لكن هل لى أن أذكرك بأن ذلك الجموح والشطط هو وحده الذى جعل مصر تعيش للمرة الأولى فى تاريخها بلدا به مواطنون لا رعايا، بلدا لديه فرصة للمرة الأولى فى تاريخه أن يكون، لكن هناك قوى كثيرة لا تريد له أن يكون، أو تريد له أن يظل بلدا على ما قسم أو على ما تفرج أو على قد ما يرغب حكامه له أن يكون.
هل أنت مختلف مع الشعار الذى رفعه بعض الشباب الداعين إلى ثورة الغضب الثانية «ماحسيتش بالتغيير وعشان كده هانزل التحرير»؟، وما له، أنا أشاركك الاختلاف مع ذلك الشعار، بل أختلف أصلا مع تسميتها ثورة الغضب الثانية، فأنا أميل إلى تسميتها بالموجة الثانية من الثورة، لأن تسمية ثورة الغضب الثانية تعطى إيحاءات كثيرة غير مريحة لرجل الشارع قبل أن تكون غير مريحة لرجال المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذين قاموا عن حق بدور رائع فى حماية الثورة، لكن دورهم هذا للأسف تحول إلى عبء على الثورة، وسأشرح لك ذلك لاحقا، إذا أذنت لى بأن أجيبك أولا لماذا أختلف مع الشعار الذى تم رفعه خلال الأيام الماضية.
أنا يا سيدى أرى أنه شعار صيغ بفعل الحماس فكان مجحفا بعض الشىء، فى رأيى لا يمكن أن يقول منصف أنه لم يحس بالتغيير الذى شهدته مصر ولم يكن يحلم به أى منا قبل يوم الخامس والعشرين من يناير، لكن مَن قال إن الثورات تقوم من أجل التغيير، الثورات يا سيدى تقوم من أجل التطهير، التغيير عملية يمكن أن يقوم بها حاكم ظالم يخشى ضياع عرشه فيقوم بإصلاحات جذرية أو واسعة أو حتى محدودة، وقد كان آلاف الكتاب والسياسيين فى عهد المخلوع مبارك يطالبونه طيلة الوقت بالتغيير، ولما قام هو ورجاله بسد منافذ التغيير كانت الثورة، فبالله عليك أين هو التطهير الذى حملته الثورة حتى الآن؟.
شوف يا عزيزى منذ أن قامت الثورة قيل كلام كثير بعضه غث وبعضه سمين، وبعضه حق وبعضه حق يُراد به باطل، لكن أفضله وأجمله وأهمه كلام قاله المحامى القدير ناصر أمين فى حوار رائع مع الأستاذ إبراهيم عيسى فى برنامج (فى الميدان) عندما تحدثا سويا عن تجارب عدد من الثورات السابقة التى تشكلت فيها لجان للمصالحة والحقيقة والاعتراف والتطهير، أرجو أن تشاهد ذلك الحوار على اليوتيوب لكى تدرك أن نزولنا إلى التحرير أمر حتمى لا غنى عنه من أجل مصلحة هذه البلاد، وأن هذه البلاد لا يمكن أن تتقدم شبرا إلى الأمام دون حدوث إصلاحات جذرية وتطهير حقيقى فى ثلاثة ميادين هى على حد تعبير ناصر أمين: الأجهزة الأمنية والقضاء والإعلام، وأرجوك أن تسأل نفسك ما الذى حدث منذ أن قامت الثورة من إصلاح أو تطهير أو حتى مجرد سعى للتطهير والإصلاح فى هذه المجالات، لتعرف أننا لسنا سائرين على الطريق الصحيح للأسف الشديد.
ستقول لى الآن لكن كثيرا من الذين ينادون إلى النزول فى جمعة الغد لا يتبنون هذه الرؤية بل يرفعون مطالب متعددة إلى درجة التناقض وبعضها شديد الخطورة على مستقبل البلاد، سأقول لك وما له، التحرير بالنيات يا صديقى، ولكل مواطن ما نوى، لعلك تذكر أنه كان فى الثمانية عشر يوما التى سبقت
مايو 25th, 2011 كتبها farfooooosh نشر في , مقالات,
حسبى الله ونعم الوكيل
رجل المرحلة فى مصر الآن بامتياز هو المحامى الإخوانى «الرغّاى» الأستاذ صبحى صالح الذى اختاره المجلس العسكرى دوناً عن كل القانونيين الإسلاميين واليساريين والعلمانيين والماشيين جوه الحيط وجنب الحيط لكى يكون عضوا متفردا فى لجنة التعديلات الدستورية، ومن ساعتها والراجل طايح فى الخلق على جميع انتماءاتهم وميولهم، حتى حمدنا الله أن خلقه محاميا ولم يخلقه جنرالا، إذ لربما كان قد أصدر أوامر بإعدام المختلفين معه على طريقة «زنجة زنجة».
آخر عبقريات صبحى صالح الإخوانى الذى اكتوى بنار الإقصاء والتصنيف هو فيديو شاهدته له على الـ«يوتيوب» ينفث فيه نيران طاقته السلبية على أبناء جماعته هذه المرة، لنكتشف أن هناك من يؤمن داخل الإخوان بنظرية النقاء العرقى، ظللت أشاهد الفيديو مذهولا وأنا أسأل نفسى: كيف يمكن أن يرد إنسان على ما به من هراء دون أن يقع تحت طائلة الإعلان الدستورى الذى شارك الأستاذ صبحى فى كتابته، فأرسل الله إلىّ تدوينة بديعة كتبها صديقى الكاتب الموهوب البراء أشرف، وقد اختار لها عنوان (حسبى الله ونعم الوكيل) وقد استأذنته فى نشرها ليس من باب الثأر لكل أخ «فلّوطة»، وإنما لسبب نبيل تحمله السطور الأخيرة فى التدوينة. والله الموفق.
يقول صديقى «عمر كامل»: «إن أفضل ما حدث فى التحرير هو أننا تمكنا أخيراً من معرفة بعضنا». لم يكن عمر يقصد معرفتى به، لم تكن معرفتنا أصلاً بسبب التحرير. كان يقصد ببساطة أن المصريين تمكنوا من معرفة المصريين، وأن الجزر المنعزلة باتت قادرة على الاتصال ببعضها البعض. إذن، عندما يقول «صبحى صالح»، المحامى الإخوانى الشهير، وعضو لجنة تعديل الدستور المصرى، والعضو السابق بالبرلمان، إن على شباب الإخوان أن يتزوجوا فقط من الأخوات، وأن زواج الأخ من بنت غير إخوانية ولو كانت محترمة ومتدينة ومن بيت طيب يُعَطِّل النصر، واصفاً الأخ المذكور بـ«فلوطة»، وهى كلمة لا معنى مؤدب لها فى الواقع.. فإن هذا يعنى ببساطة أن الأخ صبحى لم يتمكن من معرفتنا. وهذا شىء محبط، مثلاً، عندما شاهدت فيديو «عفاف شعيب» الخاص بالبيتزا والكباب والريش، سألت نفسى السؤال ذاته: كيف سمحت لنفسها بقول هذه الترهات أمام كاميرا تنقل كلامها للشعب المصرى، هل تجهل عفاف شعبها؟ بحيث تقول هذا دون أن تدرك أن الرد الطبيعى عليها هو الرفض والسخرية. طيب، إذا كانت عفاف فنانة ليست ذات علاقة بالسياسة، وبالتالى فإنه ليس من الواجب عليها أن تراعى ال
مايو 25th, 2011 كتبها farfooooosh نشر في , مقالات,
بعد سميه الخشاب الدور على من فى انفلونزا الرئاسه
لم يكن غريبا ان نرى ترشيح سميه الخشاب رئيسة للجمهوريه مع حالة الانفلات العامه الذى تسود البلاد وكنت اتمنى الا اعلق على ذلك الموضوع ويكفى التعليقات التى جاءت على صفحات الفيس بوك حتى ان منصب النائب مازال لم يحسم وحائرا بين دينا وغاده عبدالرازق وسينتهى ذلك الصراع عن قريب وسعلنون لنا شباب الفيس بوك من هى النايبه فيهم ويتضح من ذلك مدى وعى شباب مصر الذين يضعون كل واحد فى حجمه الحقيقى لم يعد هذا المبارك الذى يستطيع ان يعلى باى حد وهنا بالطبع اخرج من موضوع الفنانه الفنانه سميه الخشاب ولا اقصدها بالقادم انا اقصد التوصيف الحقيقى الذى اصبح الشعب يضع به كل شخص فى بروازه اما حسنى مبارك اختار عائشه عبدالهادى وزيره ويوجد اربع وزراء حاصلون على درجة الدبلوم هذا بخلاف شرزمة القوم وهم الجواسيس الذى اعتمد عليهم مبارك فى بعض الوزارات وهذا اعلنه الاعلامى الكبير احمد المسلمانى بناءا عن اقوال احد ضباط المخابرات والان اصبح لا مكان لاى احدا الا فى مكانه الحقيقى واعود للفنانه سميه الخشاب فاتمنى الا تغضب وتقول اننى مصريه ومن حقى اترشح للرئاسه فلما يتناولون كل ذلك بسخريه واود ان اقول ان لمصر ايضا حق فى من يترشح للرئاسه فهل كل شخص يستغل حقه دون ان يعطى الاخرين حقوقهم ولمصر الحق الاكبر على اى مواطن يريد الترشيح فاذا اراد اى مرشح ان يخدم بلده فليترشح ولكن عندما يرى من هو افضل منه للبلد فعليه ان ينسحب ويعين الافضل بكل ما اوتى من قوه فمصر الان محتاجه لاى يد تمد المساعده لها من ابنائها حتى نحميها من المتربصين بها وخاصة زعماء العرب فاليهود نعرفهم جيدا لانهم اعدائنا لكن يوجد من العرب من هو اعدى لمصر من اليهود انفسهم ولا اقصد بالعرب هم الشعوب العربيه فهم على الراس لكن الزعماء الذين هم على شاكلة مبارك ويودون حمايته لانه منهم وكلهم يكرهون مصر ويريدونها خرابا فتعالو نتحد جنيعا لحماية وفداء هذا البلد العظيم مهما كلفنا ذلك ونقدم ارواحنا لهذا البلد واى تقصير من اى فرد من شعب مصر العظيم يعد خيانه لها ولكل شهدائها فمصر الان اشبه بالمصاب الذى صدمته سياره فهب الجميع لانقاذه وهذا مطلوب وواجب لكن عندما ياتى الطبي
مايو 23rd, 2011 كتبها farfooooosh نشر في , مقالات,
انتشرت فى الآونة الأخيرة أفكار مربكة ومزيفة، تطالب بالتسامح مع رموز النظام السابق، على رأسهم الرئيس المخلوع حسنى مبارك من باب (عفا الله عما سلف، ويا بخت من بات مظلوم ولا بات ظالم، والعفو عند المقدرة)، وهذه العبارات التى تأتى دائما بعيدة تماما عن موقعها وواقعها ونستظل بها، وكأنها تحمل الإيمان كله رغم أنها الهوان كله، وليست من الإيمان فى شىء.. فللتسامح أعراف وأصول وقواعد تحكمه.
أولها أن أتسامح فى ما أملك أو فى حقى كفرد، وليس فى حق 85 مليون مصرى.. فكيف نطلب لمبارك التسامح والعفو؟ ألم يقل سبحانه وتعالى: " ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب لعلكم تتقون"؟
أتصور والأجر عند الله أن التسامح قد يخل بعدالة القصاص التى شرعها سبحانه وتعالى على الأرض، للحفاظ على الحياة وتوازن القوى فيها.. ثم هل من حقنا أن نسامح فى دم أكثر من 800 شهيد، منهم الأطفال والورود البكر والصبايا؟.. هل من حقنا أن نسبق الرحمة على القانون وهناك 8000 مصاب، يعانى أكثرهم من عاهات مستديمة، أصبحوا عجزة وهم فى ريعان الشباب؟.. وهذا الجرح الغائر بين أبناء الأمة الواحدة بين الشرطة والناس بين زبانية النظام وأصحاب المكان، هل يداويه التسامح أم نريد القصاص العادل ليكون عبرة لكل حاكم ظالم سواء فى مصر أو فى الدول العربية ذات الطبيعة المأساوية المشابهة؟
حتى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "رجلان ما تنالهما شفاعتى: إمام ظلوم غشوم، وآخر غال فى الدين مارق منه" (رواه ابن أبى عاصم فى السنة)، ألم يكن الرئيس المتنحى ظلوم غشوم سواء فى التعامل معنا فى أثناء الثورة أو حتى أثناء حكمه الثلاثينى الميمون؟.. ألم نصبح أكثر بلاد العالم فسادا وفقرا وجوعا ومرضا؟.. فماذا أعطانا الرجل لنسامحه عليه؟ فحتى رسولنا الرحيم أخرج أمثاله من شفاعته، بل ذكر فى حديث آخر بأن (الأمام الجائر) واحد من أربعة يبغضهم الله عز وجل وهو سبحانه من شملت رحمته وكرمه جميع الخلق بطول الأرض.. والغرض واضح وصريح فيقول سبحانه وتعالى: "يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم" (النساء)، وهو بذلك يكرم من نطلق عليهم الآن (رؤساء وملوك)، ويعطيهم قوة فى المجتمع بهدف صلاحه ونشر المنفعة بين الناس، وبقدر ما كان كرمه شديد عليهم بقدر ما كان غضبه أشد على الفاسدين منهم.. فماذا قدم مبارك لهذا الوطن غير الضياع؟.. ولا يمكن أن ننسب فساد البلاد وفقر حالها واستباحة أموالها وقتل أبنائها لرجاله وأعوانه فقط حتى لو قال هو ذلك.. ففى قول المصطفى صلى الله عليه وسلم: "من ولى من أمر المسلمين شيئا فولى رجلا، وهو يجد من هو أصلح للمسلمين منه فقد خان الله ورسوله" (مسند الإمام أحمد).
فهل من الأمان